أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
218
تهذيب اللغة
وهر : أبو عبيد عن الأصمعي ، التَّيهُور : ما اطمأنَّ من الرَّمل . قلت : كأن أصْلَه وَيهُورُ ، مثل التَّيقور ، أصله وَيْقُور . وقال العجاج : إلى أَراطَى ونَقاً تَيْهُورِ * أراد به فَيعولًا من التَّوَهُّر . وقال خليفة : توهَّرتُ الرجلَ في الكلام وتَوَعَّرْتُه ، إذا اضطرَرتَه إلى ما بقيَ فيه متحيراً . ويقال : وَهَّر فلانٌ فلاناً ، إذا أَوْقعه فيما لا مخرج له منه . وقال ابن الأعرابيّ : الهَوْرَة : الهَلكة والهائر : الساقط . والرَّاهي : المقيم . ويقال : أَرجِعْ إبلَك وارتجِع واستيهِر واقيَلْ بمعنًى واحد ، أي استبدِل بإبلك إبلًا غيرها . وقال الليث : الرَّيْه هو التَّرَيُّه ، وهو تهَثْهُث السَّراب على وجه الأرض ، وأنشد : إذا جَرَى من آلِه المُرَيَّهِ * قال شمر : المُرَيَّه والمريّعُ واحد . قال : وقال ابن الأعرابي : يتميّعُ هاهنا وهنا لا يستقيمُ له وَجْهٌ . وره : الوَرَهُ : الحُمق في كل عمل . امرأةٌ وَرْهاء : خَرْقاء بالعمل ، وأنشد : تَرنُّمَ وَرْهاءِ اليَدَيْن تحامَلَتْ * على البَعْل يوماً وهْيَ مقَّاءُ ناشِزُ قال : المَقَّاء : الكثيرة الماء . وتورَّه فلانٌ في عمل هذا الشيء ، إذا لم يكن له فيه حَذاقة . عمرو عن أبيه قال : الوَرَهْرَهة : المرأة الحَمْقاء ، والهَوَرْوَرَة : الهالكة . وقال ابن بزرج : الوَرِهة : الكثيرة الشَّحم . وَرِهَتْ فهي تَرِهُ ، مثل وَرِمَتْ تَرِم . وقال غيره : سحابٌ وَرِهٌ وسحابةٌ ورِهة إذا كَثُر مطرها . وقال الهُذليّ : جُوفُ رَبابٍ وَرِهٍ مُثْقَلِ * ودارٌ وارِهة : واسعة . باب الهاء واللام [ هل ( وايء ) ] هال ( يهول ) ، هلا ، لها ، ( لهى ) ، وله ، وهل ، أله ، أهل ، هيل . هول : قال الليث : الهَوْلُ : المخافة من الأمر لا تدرِي على ما تَهجُم عليه منه ، كَهَوْل الليل ، وهَوْلِ البحر ، تقول : هالَني هذا الأمرُ يَهُولُني ، وأمرٌ هائلٌ ، ولا يقال أَمرٌ مَهُول ، إلا أنّ الشاعر قد قال : ومَهُولٍ من المَناهل وَحْشٍ * ذي عَراقِيبَ آجِنٍ مِدْفَانِ وتفسير المَهُول ، أي فيه هَوْل . والعَرَبُ إذا كان الشيءُ هُوَ لَهُ أخرَجوه على فاعِل ، مثل دارع لذِي الدِّرْع ، وإذا كان فيه أو عليه أخرَجوه على مَفعول ، كقولك مَجْنون : فيه ذاك ، ومَدْيون : عليه ذاك . قال : والتَّهاويل ؛ جماعةُ التَّهْويل ، وهو ما هالك .